فهرس الكتاب

الصفحة 5336 من 5468

التي نعيشها اليوم، ونسأل الله السلامة.

ويمكن لكل مسلم أن يتابع هذا التدرج ويدرك خطورته.

إلى أن قال: وهم الآن يرفعون شعارين يحاربون بهما الإسلام.

الأول منهما: الدعوة إلى حرية الرأي في الدين. وحقيقة الأمر أنهم يهدفون إلى الطعن في الدين، والصد عن سبيله بأقلامهم وألسنتهم، ولأنهم لا يستطيعون الإعلان عن ذلك حتى لا ينكشف أمرهم، ولا يفتضح مكنون صدورهم، فهم يبالغون في الدعوة إلى حرية الرأي في الدين!.

وقد كتبوا في الآونة الأخيرة كلاما هو الكفر بعينه قَدْ { بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ } [1] .

وأما الثاني: فدعوة خبيثة إلى عدم احترام العلماء، وإسقاط هيبتهم من نفوس المسلمين. والهدف هو القضاء على الدين من خلال علمائه بالتقليل من شأنهم، والحط من قدرهم.

والعلماء هم قادة الأمة، وسراجها المنير ولكن هؤلاء لا يعلمون! [2] .

قال رحمه الله: فإنه من المعلوم أن الشيعة أكثر فرق الأمة الضالة ضلالا وكفرا، وعقيدتهم تشهد عليهم بذلك؛ حيث يكتشف من يقف عليها أن الكذب والبهتان ركن من أركان الإيمان عندهم!! ومع ذلك فمازال في

(1) آل عمران الآية (118) .

(2) مجلة التوحيد (السنة الثالثة والعشرون العدد الخامس 1415هـ/ص.7-12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت