ما سألناه عن ذلك يا جاهل، أفترانا حين يقوم فنقول له كذبت. [1]
-وفيه: عن إبراهيم بن أعين قال: سألت شريك بن عبدالله فقلت: يا أبا عبدالله أرأيت من قال: لا أفضل أحدا على أحد قال: هذا أحمق أليس قد فضل أبو بكر وعمر قال: قلت: فأدركت أحدا يفضل عليهما؟ قال: لا إلا مفتضح. [2]
-وجاء في السنة للخلال: قال شريك ليس يقدم أحد على أبي بكر وعمر فيه خير. [3]
-وفيها: قال شريك: من زعم أن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - قدموا عثمان وليس هو أفضلهم في أنفسهم فقد خون أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - . [4]
-ذكر أبو القاسم البلخى، قال: سأل سائل شريك بن عبدالله بن أبى نمر فقال له: أيهما أفضل أبو بكر أو علي، فقال له: أبو بكر، فقال له السائل: أتقول هذا وأنت من الشيعة؟ فقال: نعم، إنما الشيعي من قال مثل هذا والله لقد رقى علي هذا الأعواد فقال: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر. أفكنا نرد قوله؟ أكنا نكذبه؟ والله ما كان كذابا. [5]
جاء في السير: عن عباد بن العوام، قال: قدم علينا شريك من نحو
(1) أصول الاعتقاد (8/1448/2607) وفي الشريعة (3/563/2077) والسنة للخلال (2/376) .
(2) أصول الاعتقاد (8/1451/2617) وفي الميزان (2/271) .
(3) السنة للخلال (1/376) .
(4) السنة للخلال (1/393) .
(5) المنهاج (1/13-14) .