فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 5468

وكذلك الرافضة. واليهود يبغضون جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة. وكذلك صنف من الرافضة يقولون غلط بالوحي إلى محمد. وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سئلت اليهود من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى.

وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟

قالوا: أصحاب محمد.

وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟

قالوا: حواري عيسى.

وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟

قالوا: حواري محمد.

أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم.

فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة لا يثبت لهم قدم ولا تقوم لهم راية ولا تجتمع لهم كلمة.

دعوتهم مدحوضة وجمعهم متفرق كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله عز وجل. [1]

-وجاء في المنهاج: ولهذا قال فيهم الشعبي: يأخذون بأعجاز لا صدور لها أي بفروع لا أصول لها. [2]

(1) أصول الاعتقاد (7/1549-1552/2823) والسنة للخلال (1/496-498) وهو في المنهاج (1/22-23) .

(2) المنهاج (8/355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت