فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 5468

العرش، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. [1]

وفيها: قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت ابن مهدي يقول بحضرة يحيى القطان، وذكر الجهمية، فقال: ما كنت لأناكحهم، ولا أصلي خلفهم.

-قال عبدالرحمن بن عمر رسته: سمعت عبدالرحمن يقول: الجهمية يريدون أن ينفوا الكلام عن الله، وأن يكون القرآن كلام الله، وأن يكون كلم موسى، وقد وكده الله تعالى فقال: وَكَلَّمَ { اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (164) [2] . [3]

-ويروى عن ابن مهدي قال: من طلب العربية، فآخره مؤدب، ومن طلب الشعر، فآخره شاعر، يهجو أو يمدح بالباطل، ومن طلب الكلام، فآخر أمره الزندقة، ومن طلب الحديث، فإن قام به، كان إماما، وإن فرط، ثم أناب يوما، يرجع إليه، وقد عتقت وجادت. [4]

-قال المروذي: وسمعت بعض مشايخنا يقول: سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: إذا ترك الاستثناء فهو أصل الإرجاء. [5]

-وعن الإمام أحمد قال: بلغني عن عبدالرحمن بن مهدي: أول الإرجاء

(1) السير (9/199-200) والسنة لعبدالله (17) والإبانة (2/14/318/488) واجتماع الجيوش (200-201) وأصول الاعتقاد (2/349/505) والشريعة (2/85/724) وتذكرة الحفاظ (1/331) ودرء التعارض (6/261) .

(2) النساء الآية (164) .

(3) السير (9/204) .

(4) السير (9/199) وذم الكلام (235) .

(5) الإبانة (2/7/871/1188) والشريعة (1/300-301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت