فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 5468

عبدالرحمن بن عمر رسته من أهل أصبهان يقول: كانت لعبدالرحمن بن مهدي جارية فطلبها منه رجل فكان منه شبه العدة، فلما عاد إليه، قيل لعبدالرحمن: يا أبا سعيد هذا صاحب الخصومات فقال له عبدالرحمن: بلغني أنك تخاصم في الدين فقال: يا أبا سعيد إنا نضع عليهم لنحاجهم بها. فقال له عبدالرحمن: أتدفع الباطل بالباطل، إنما تدفع كلاما بكلام، قم عني والله لا أبيعك جاريتي أبدا. [1]

-جاء في الإبانة عن سويد قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي وذكر الصوفية فقال: لا تجالسوهم ولا أصحاب الكلام، عليكم بأصحاب القماطر، فإنهم هم بمنزلة المعادن مثل الغواص، هذا يخرج درة وهذا يخرج قطعة ذهب. [2]

-وفيها عن أبي طالب: سألت أبا عبدالله عن ميراث الجهمي إذا كان له أخ أو ابن يرثه؟ قال: بلغني عن عبدالرحمن أنه قال: لو كنت أنا ماورثته، قلت: ما تقول أنت؟ قال: ما تصنع بقولي؟ قلت: على ذاك. قال: لست أقول شيئا. قلت: فإن ذهب إنسان إلى قول عبدالرحمن؛ تنكر عليه؟ قال: لم أنكر عليه كأنه أعجبه. [3]

-جاء في السير: ونقل غير واحد عن عبدالرحمن بن مهدي قال: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون استوى على

(1) ذم الكلام (234) .

(2) الإبانة (2/3/472/483) .

(3) الإبانة (2/13/80/307) وأصول الاعتقاد (2/353/513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت