موقف السلف من
ابن سالم الصوفي (350 هـ)
جاء في السير: وله أصحاب يسمون السالمية، هجرهم الناس لألفاظ هجنة أطلقوها وذكروها. [1]
الوزير أبو محمد المُهَلَّبِي [2] (352 هـ)
أبو محمد الحسن بن محمد الأزدي، من ولد المهلب بن أبي صفرة، الوزير المهلبي، استوزره معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه، مكث وزيرًا له ثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر. وكان كريمًا فاضلًا، ذا عقل ومروءة، من رجال الدهر حزمًا وعزمًا، وكان مع ذلك أديبًا وشاعرًا، كامل السؤدد، مقربًا للعلماء، قال هلال بن المحسن: كان المهلبي نهاية في سعة الصدر، وبعد الهمة، وكمال المروءة، والإقبال على أهل الأدب، وله نظم مليح، وكان يملأ العيون منظره، والمسامع منطقه، والصدور هيبته، وتقبل النفوس تفصيله وجملته. توفي من علة اشتدت به وهو عائد إلى بغداد، في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
جاء في البداية والنهاية: رفع إلى الوزير أبي محمد المهلبي رجل من
(1) السير (16/273) .
(2) السير (16/197-198) والبداية والنهاية (11/257) والكامل في التاريخ (8/546-547) والمنتظم (14/142-143) والعبر (1/346) وشذرات الذهب (3/9-10) .