فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 5468

ابن ثابت على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام. وقد أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيرين أخت مارية أمة قبطية فولدت له عبدالرحمن بن حسان وذلك لذبه بلسانه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هجاء المشركين له. توفي حسان رحمه الله سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة، وكذلك عاش أبوه ثابت، وجده المنذر، وأبو جده حرام ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد عاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم.

جاء في السير: قالت عائشة: والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لأبي سفيان بن الحارث:

هجوت محمدا فأجبت عنه فإن أبي ووالده وعرضي أتهجوه ولست له بكفء ... وعند الله في ذاك الجزاء

لعرض محمد منكم وقاء فشركما لخيركما الفداء [1]

-جاء في أصول الاعتقاد: عن الزهري قال: قال رسول الله لحسان: هل قلت في أبي بكر؟ قال: نعم، قال: قل: وأنا أسمع فقال:

وثاني اثنين في الغار وقد وكان حب رسول الله قد علموا ... طاف العدو بهم إذ صعدوا الجبلا

من البرية لم يعدل به رجلا

(1) السير (2/515) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت