وحدث عنه النسائي وجعفر بن محمد بن سوار ومحمد بن عبدالله الدويري وزكريا بن يحيى خياط السنة وخلق كثير.
قال ابن حبان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة. قال الذهبي: قال أبو يعلى الخليلي: روى إبراهيم بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: كل مسكر خمر. ولم يسمع منه غيره. وذلك أنه حضر، وقتيبة حاضر، فقال لمالك: هذا مرجيء، فأقيم من المجلس، فوقع له بهذا عداوة مع قتيبة. إلا أنه مما عساه -إن شاء الله- أن يبرئه من إرجائه هذا ما رواه ابن حبان نفسه في الثقات قال: سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول: سمعت محمد بن داود الفوعي يقول: حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته. فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل.
مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين.
قال محمد بن محمد بن الصديق: سمعته يقول: القرآن كلام الله، من قال: مخلوق، فهو كافر. ومن وقف فهو جهمي. [1]
أبو ثَوْر [2] (240 هـ)
(1) السير (11/63) وتذكرة الحفاظ (2/454) .
(2) الجرح والتعديل (1/97-98) وتاريخ بغداد (6/65-69) ووفيات الأعيان (1/26) وتذكرة الحفاظ
(2/512-513) وميزان الاعتدال (1/29-30) والوافي بالوفيات (5/344) والبداية والنهاية (10/337) وتهذيب التهذيب (1/118-119) وشذرات الذهب (2/92-94) والسير (12/72-76) .