عنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه. سئل عنه أحمد بن حنبل فأثنى عليه، وقال: ما علمت إلا خيرا. وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين.
موقفه من المبتدعة:
عن محمد بن محمد بن الصديق البزار سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: فساق أهل الحديث خير من عباد غيرهم. [1]
-جاء في السنة لعبدالله عن عثمان بن أبي شيبة قال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. وسمعت عثمان مرة أخرى يقول: من لم يقل القرآن كلام الله وليس بمخلوق فهو عندي شر من هؤلاء، يعني الجهمية. [2]
-جاء في الإبانة بالسند إلى محمد بن عبدالملك قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: الواقفة شر من الجهمية بعشرين مرة، هؤلاء شكوا في الله. [3]
إبراهيم بن يوسف [4] (239 هـ)
إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي الماكياني أبو إسحاق الحافظ الكبير. حدث عن حماد بن زيد ومالك وشريك وهشيم وطبقتهم.
(1) ذم الكلام (44) .
(2) السنة لعبدالله (33) وأصول الاعتقاد (2/293-294/458) والسنة للخلال (5/141) .
(3) الإبانة (2/12/290-291/59) ونحوه في الشريعة (1/233/205) .
(4) تهذيب الكمال (2/251-255) والميزان (1/72) وتذكرة الحفاظ (2/452-454) والسير (11/62-63) والوافي بالوفيات (6/172) والثقات لابن حبان (8/76) .