قال سعد بن أبي وقاص وغيره من السلف في قوله تعالى: قُلْ { هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } (104) [1] نزلت في أصحاب الصوامع والديارات. [2]
-قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وممن فسق من السلف الخوارج ونحوهم سعد بن أبي وقاص فاعتبرهم داخلين تحت قوله تعالى: وَمَا { يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } (27) [3] .اهـ [4]
-عن مصعب قال: سألت أبي قُلْ { هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ } أَعْمَالًا هم الحرورية؟ قال: لا، هم اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، وأما النصارى كفروا بالجنة وقالوا: لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الَّذِينَ
(1) الكهف الآية (104) .
(2) الفتاوى (10/449) .
(3) البقرة الآيتان (26-27) .
(4) ذكره ابن تيمية في المنهاج (5/250 بتصرف) . وهو في مصنف ابن أبي شيبة (7/560-561/37925) .