فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 5468

يلونهم. ثم الذين يلونهم. ثم الذين يتبعونهم.

وأن نتولى أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بأسرهم، ولا نبحث عن اختلافهم في أمرهم ونمسك عن الخوض في ذكرهم إلا بإحسان الذكر لهم. وأن نتولى أهل القبلة ممن ولي حرب المسلمين على ما كان فيهم من علي وطلحة والزبير وعائشة ومعاوية رضوان الله عليهم ولا ندخل فيما شجر بينهم اتباعا لقول رب العالمين: وَالَّذِينَ { جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } (10) [1] . [2]

الإمام الكبير أبو عمر الطَّلْمَنْكِي [3] (429 هـ)

أبو عمر أحمد بن محمد بن عبدالله بن أبي عيسى لب بن يحيى، المحدث، الحافظ، الأثري، المعافري الأندلسي الطلمنكي، نزيل قرطبة، وطلمنكة مدينة بالأندلس. حدث عن أبي بكر الزبيدي، وأبي الحسن الأنطاكي وأبي محمد الباجي وأبي عيسى الليثي وابن أبي زيد وعدة. وأخذ القراءة عن الأنطاكي وابن غلبون ومحمد بن الحسين بن النعمان. وحدث عنه أبو عمر بن عبدالبر وأبو محمد بن حزم وعبدالله بن سهل المقرئ وعدة.

(1) الحشر الآية (10) .

(2) طبقات الحنابلة (2/183-185) .

(3) السير (17/566-569) والوافي بالوفيات (8/32-33) وتذكرة الحفاظ (3/1098-1100) وشذرات الذهب (3/243-244)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت