مَقْدُورًا (38) [1] ، وقال: إِنَّا { كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ } بِقَدَرٍ [2] ، وقال: قُلْ { لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ } لَنَا [3] ، وقال: وَنَبْلُوكُمْ { بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ } فِتْنَةً [4] ، وقال: وَاعْلَمُوا { أَن اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ } وَقَلْبِهِ [5] ، وقال: إِنَّ { الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ } (96) [6] ، وقال: وَلَوْ { شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ } هُدَاهَا [7] ، وقال: إِنْ { تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ } [8] مثل هذا في القرآن كثير.
وساق رحمه الله نصوصا في الرد على القدرية. [9]
موقف السلف من
ابن يونس المنجم (399 هـ)
(1) الأحزاب الآية (38) .
(2) القمر الآية (49) .
(3) التوبة الآية (51) .
(4) الأنبياء الآية (35) .
(5) الأنفال الآية (24) .
(6) يونس الآية (96) .
(7) السجدة الآية (13) .
(8) النحل الآية (37) .
(9) رياض الجنة بتخريج أصول السنة (197) .