يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله وأضيع منهما من واخى من لا عقل له. وعنه آلات الرياسة خمس: صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة.
توفي سنة أربع ومائتين.
-عن محفوظ بن أبي توبة قال: قال لي الشافعي: يظن الناس أني إنما أرد عليهم طلبا للدنيا، ولولا خلافهم لسنة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما عرضت لهم. [1]
-جاء في ذم الكلام عن يونس بن عبدالأعلى قال: قلت للشافعي: قال صاحبنا الليث بن سعد: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته، فقال الشافعي: أما إنه قصر لو رأيته يمشي في الهواء ما قبلته. [2]
-جاء في جامع بيان العلم وفضله عن الشافعي قال: ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهة العلم، وجهة العلم: ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الإجماع فإن لم يوجد في ذلك فالقياس على هذه الأصول ما كان في معناها. [3]
-جاء في ذم الكلام قال الحميدي: كنا عند الشافعي فأتاه رجل فسأله عن مسألة فقال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا فقال رجل للشافعي ما
(1) ذم الكلام (256) .
(2) ذم الكلام (248) وأصول الاعتقاد (1/164/297) والإبانة (2/3/534-535/662) والسير (10/23) والاستقامة (1/254) وتلبيس إبليس (24) .
(3) جامع بيان العلم وفضله (1/759) ومناقب الشافعي للبيهقي (1/474) .