فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 5468

أفواجا" [1] ."

-روى مسلم في صحيحه: عن يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبدالله يحدث القوم -جالس إلى سارية- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تحدثون والله يقول: إِنَّكَ { مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ } [2] و!$yJ¯=ن. { أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا } فِيهَا [3] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام (يعني الذي يبعثه الله فيه) قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد - صلى الله عليه وسلم - المحمود الذي يخرج الله به من يخرج. قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه. قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس، فرجعنا. قلنا: ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!

(1) أحمد (3/343) ، وقال الهيثمي في المجمع (7/281) :"رواه أحمد وجار جابر لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح". وعزاه السيوطي في الدر 6/408) لابن مردويه. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الحاكم 4/496) وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.

(2) آل عمران الآية (192) .

(3) السجدة الآية (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت