-قال ابن النجار: كان جوادا ممدحا، إلا أنه كان زنديقا. [1]
-جاء في السير: قال الصولي: حدثنا شادي المغني قال: كنت عند القاسم وهو يشرب، فقرأ عليه ابن فراس من عهد أردشير، فأعجبه، فقال له ابن فراس: هذا والله -وأومأ إلي- أحسن من بقرة هؤلاء وآل عمرانهم. وجعلا يتضاحكان. قال الصولي: وأخبرنا ابن عبدون: حدثني الوزير عباس ابن الحسن قال: كنت عند القاسم بن عبيدالله، فقرأ قارئ: كُنْتُمْ { خَيْرَ أُمَّةٍ } أُخْرِجَتْ [2] فقال ابن فراس: بنقصان ياء، فوثبت فزعا، فردني القاسم وغمزه، فسكت.
الصولي: أخبرنا علي بن العباس النوبختي قال: انصرف ابن الرومي الشاعر من عند القاسم بن عبيدالله، فقال لي: ما رأيت مثل حجة أوردها اليوم الوزير في قدم العالم، وذكر أبياتا.
قال الذهبي: هذه أمور مؤذنة بشقاوة هذا المعثر، نسأل الله خاتمة خير. [3]
عمرو بن عثمان الصوفي [4] (291 هـ)
عمرو بن عثمان بن كرب بن غصص شيخ الصوفية أبو عبدالله المكي.
لقي أبا عبدالله النباجي وأبا سعيد الخراز. وروى الحديث عن محمد بن
(1) السير (14/19) .
(2) آل عمران الآية (110) .
(3) السير (14/19-20) .
(4) الحلية (10/291-296) وتاريخ بغداد (12/223-225) والمنتظم (6/93) والعقد الثمين (6/114) والشذرات (2/225) والسير (14/57-58) .