فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 5468

الأشعري ومجاهد والحسن البصري وجماعة. وروى عنه ابنه عيسى وإسماعيل ابن عياش وسفيان الثوري وعبدالله بن المبارك وعبدالرحمن بن مهدي وأبو نعيم وغيرهم. كان يونس من علماء الكوفة، وهو من بيت علم وحديث. قال عثمان الدارمي ليحيى بن معين: يونس أحب إليك أو إسرائيل؟ قال: كل ثقة. توفي سنة تسع وخمسين ومائة، رحمه الله تعالى.

-قال شبابة بن سوار: قلت ليونس بن أبي إسحاق: ثوير لأي شيء تركته؟ قال: لأنه رافضي، قلت: إن أباك روى عنه، قال: هو أعلم.

وقيل ليونس بن أبي إسحاق: لِمَ لَمْ تحمل عن ثوير بن أبي فاختة؟ قال: كان رافضيا. [1]

موقف السلف من

عبدالعزيز بن أبي رواد المرجئي (159 هـ)

جاء في أصول الاعتقاد عن الحسن بن وهب الجمحي قال: قدم علينا عبدالعزيز بن أبي رواد وهو شاب يومئذ ابن نيف وعشرين سنة فمكث فينا أربعين أو خمسين سنة لا يعرف بشيء من الإرجاء حتى نشأ ابنه عبدالمجيد فأدخله في الإرجاء، فكان أشأم مولود ولد في الإسلام على أبيه. [2]

وفيه عن محمد بن علي قال: سمعت مالك بن أنس -وذكر عبدالمجيد-

(1) الكفاية (123) .

(2) أصول الاعتقاد (5/1076/1848) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت