الإسلام، ومن وقر صاحب بدعة فقد عارض الإسلام برد. [1]
-قال بقية بن الوليد: قال لي الأوزاعي: يا بقية، لا تذكر أحدا من أصحاب نبيك إلا بخير، يا بقية، العلم ما جاء عن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وما لم يجئ عنهم فليس بعلم. [2]
-وفيها عنه قال: لا يجتمع حب علي وعثمان رضي الله عنهما إلا في قلب مؤمن. [3]
-وفي التذكرة: عن الفريابي قال: اجتمع سفيان والأوزاعي وعباد بن كثير بمكة فقال سفيان: يا أبا عمرو حدثنا حديثك مع عبدالله بن علي -يعني عم السفاح- فقال: لما قدم الشام وقتل بني أمية جلس يوما على سريره وعبى أصحابه أربعة أصناف، صنف بالسيوف المسللة وصنف معهم الجرزة، وصنف معهم الأعمدة وصنف معهم الكافركوب، ثم بعث إلي، فلما صرت إلى الباب أنزلوني عن دابتي، وأخذ اثنان بعضدي وأدخلوني بين الصفوف حتى أقاموني بحيث يسمع كلامي، فقال لي: أنت عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي؟ قلت نعم، أصلح الله الأمير. قال: ما تقول في دماء بني أمية؟ قلت: قد كان بينك وبينهم عهود، وكان ينبغي أن تفوا بها، قال: ويحك، اجعلني وإياهم لا عهد بيننا؟ فأجهشت نفسي وكرهت القتل، فذكرت مقامي بين يدي الله فلفظتها
(1) ذم الكلام (ص.218) .
(2) السير (7/120) وفتح الباري (13/291) .
(3) السير (7/120) .