فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن هذه الكلمات من هذا الإمام ونظرائه بمقام الحجب والسدود التي يضعها السلف أمام المبتدعة أصحاب الأهواء الذين ضلوا وأضلوا، فانظر كيف قارن رضي الله عنه بين نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة، وبين نقمة البدع والأهواء؟! نسأل الله السلامة والعافية.
-عن الأعمش عن مجاهد قال: أفضل العبادة حسن الرأي، يعني السنة. [1]
-عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: يَخُوضُونَ { فِي } آَيَاتِنَا [2] يستهزؤون، نهى محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يقعد معهم إلا أن ينسى فإذا ذكر فليقم وذلك قوله: فَلَا { تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (68) [3] . [4]
-عن قيس بن سعد قال: سمعت مجاهدا يقول: لا تجالسوا أهل الأهواء فإن لهم عرة كعرة الجرب. [5]
-قال عبدالرحمن بن مهدي: أدركت الناس وهم على الجملة يعني لا يتكلمون ولا يخاصمون. قال عبدالله: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
(1) الإبانة (1/2/348/223) وتأويل مختلف الحديث (ص.57) .
(2) الأنعام الآية (68) .
(3) الأنعام الآية (68) .
(4) الإبانة (2/3/430/351) وتفسير الطبري (7/229) .
(5) الإبانة (2/3/441/382) .