كالجمل الأجرب وبعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يبشره فبرك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات... قال: وقلت يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فوضع يده على وجهي -أو على صدري- وقال اللهم اجعله هاديا مهديا". [1] "
عن مغيرة قال: تحول جرير بن عبدالله وحنظلة وعدي بن حاتم من الكوفة إلى قرقيسيا وقالوا لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان. [2]
سعيد بن زيد [3] (51 هـ)
سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى العدويّ، يكنى أبا الأعور وقيل: أبا ثور والأول أكثر. روى عنه ابن عمر وأبو الطفيل، وعمرو ابن حريث وغيرهم. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، أسلم قبل دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم، وهاجر وشهد أحدا والمشاهد بعدها، ولم يكن بالمدينة زمان بدر فلذلك لم يشهدها. فكان بالحق قوالا، ولماله بذالا ولهواه قامعا وقتالا، ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم. وكان مجاب الدعوة، اعتزل الفتنة والشرور المؤدية إلى الضيعة والغرور، عازما على السبقة والعبور، المفضي إلى الرفعة والحبور. كان للولايات قاليا وفي مراتب الدنيا وانيا، وفي العبودية غانيا وعن مساعدة نفسه
(1) أحمد (4/360) والبخاري (6/190/3020) ومسلم (4/1925-1926/2476) وأبو داود (3/215/2772) والنسائي في الكبرى (5/82/8303) .
(2) أصول الاعتقاد (7/1340/2381) والسير (3/165) .
(3) طبقات ابن سعد (3/379-385) والإصابة (3/103-105) والحلية (1/95-97) والاستيعاب (2/614-620) وأسد الغابة (2/476-478) وتهذيب الكمال (10/446-454) والسير (1/124-140) .