نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) [1] ؛ قال له جميل بن بنانة العراقي وهو جالس معنا: يا أبا محمد! أرأيت السحر من تلك الخزائن.
فقال يحيى: سبحان الله! ما هذا من مسائل المسلمين، فقال عبدالله بن أبي حبيبة: إن أبا محمد ليس بصاحب خصومة، ولكن علي فأقبل [2] ، أما أنا؛ فأقول: إن السحر لا يضر إلا بإذن الله؛ أفتقول أنت غير ذلك؟ فسكت، فكأنما سقط عن جبل. [3]
رضي الله عنك يا يحيى فما هذا من مسائل المسلمين، ورضي الله عنك يا عبدالله بن أبي حبيبة بعلم نطقت قال الله عز وجل: وَمَا { هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ } اللَّهِ [4] .
-وجاء في مجموع الفتاوى: قال يحيى بن سعيد القطان: ما زلت أسمع أصحابنا يقولون: أفعال العباد مخلوقة. [5]
(1) الحجر الآية (21) .
(2) في الشريعة: ولكن على ما قيل.
(3) الإبانة (2/11/320/2006) والشريعة (1/455/586) .
(4) البقرة الآية (102) .
(5) مجموع الفتاوى (7/658) .