فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 5468

فقال: ذاك الذي أدخل أباه في الإرجاء. [1]

وقد تقدم موقف عكرمة بن عمار منه لإرجائه (159هـ) .

وفي السير عن مؤمل بن إسماعيل قال: مات عبدالعزيز فجيء بجنازته، فوضعت عند باب الصفا، وجاء سفيان الثوري، فقال الناس: جاء سفيان، جاء سفيان. فجاء حتى خرق الصفوف، وجاوز الجنازة، ولم يصل عليها، لأنه كان يرى الإرجاء. فقيل لسفيان، فقال: والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة. [2]

وله موقف طيب من ثور بن يزيد القدري، جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: قد جاءكم ثور اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه -يعني ثور بن يزيد-. [3]

جاء في الإبانة عن حماد بن مسعدة قال:كان عمران القصير يقول: إياكم والمنازعة والخصومة وإياكم وهؤلاء الذين يقولون أرأيت أرأيت. [4]

(1) أصول الاعتقاد (5/1076/1849) .

(2) السير (7/186) .

(3) أصول الاعتقاد (4/705-706/1147 وميزان الاعتدال(1/374) .

(4) الإبانة (2/3/526/637 والشريعة(1/190/125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت