فهرس الكتاب

الصفحة 3304 من 5468

توبته من الكلام وتعليق ابن تيمية عليه: وكذلك الشهرستاني، مع أنه كان من أخبر هؤلاء المتكلمين بالمقالات والاختلاف، وصنف فيها كتابه المعروف بنهاية الإقدام في علم الكلام وقال: قد أشار علي من إشارته غنم، وطاعته حتم، أن أذكر له من مشكلات الأصول ما أشكل على ذوي العقول، ولعله استسمن ذا ورم، ونفخ في غير صرم، لعمري:

لقد طفت المعاهد كلها فلم أر إلا واضعا كف حائر ... وسيرت طرفي بين تلك المعالم

على ذقن أو قارعا سن نادم

فأخبر أنه لم يجد إلا حائرا شاكا مرتابا، أو من اعتقد ثم ندم لما تبين له خطؤه. فالأول في الجهل البسيط: كظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها وهذا دخل في الجهل المركب،ثم تبين له أنه جهل فندم ولهذا تجده في المسائل يذكر أقوال الفرق وحججهم ولا يكاد يرجح شيئا للحيرة. [1]

أبو الفضل ابن ناصر [2] (550 هـ)

محمد بن ناصر بن علي بن عمر السلامي أبو الفضل الإمام المحدث الحافظ. ولد سنة سبع وستين وأربعمائة. وربي يتيما في كفالة جده لأمه الفقيه أبي حكيم الخبري، لقنه القرآن، وسمعه من أبي القاسم علي بن أحمد

(1) المنهاج (5/269-270) .

(2) السير (20/265-271) والمنتظم (18/103-104) ووفيات الأعيان (4/293-294) والوافي بالوفيات (5/104-106) والبداية والنهاية (12/250) والعبر (2/99) وشذرات الذهب (4/155-156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت