فقال: صدق أبو محمد عافاه الله، ما كان الله ليأمرنا أن نعبد مخلوقا. [1]
عبدالله بن مصعب [2] (184 هـ)
عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير. روى عن: موسى بن عقبة، وأبي حازم، وهشام بن عروة. وحدث عنه: ابنه، وهشام بن يوسف. تولى إمرة اليمن والمدينة في زمن الرشيد. وكان وافر الجلالة، محمود الولاية. توفي سنة أربع وثمانين ومائة.
قال عبدالله بن مصعب:
ترى المرء يعجبه أن يقولا ... وأسلم للمرء أن لا يقولا
فأمسك عليك فضول الكلام ... فإن لكل كلام فضولا
ولا تصحبن أخا بدعة ... ولا تسمعن له الدهر قيلا
فإن مقالتهم كالظلا ... ل يوشك أفياؤها أن تزولا
وقد أحكم الله آياته ... وكان الرسول عليها دليلا
وأوضح للمسلمين السبيل ... فلا تتبعن سواها سبيلا
أناس بهم ريبة في الصدور ... ويخفون في الجوف منها غليلا
إذا أحدثوا بدعة في القرآن ... تعادوا عليها فكانوا عدولا
(1) أصول الاعتقاد (2/282/428) والإبانة (2/12/37/229) .
(2) السير (8/517) والبداية والنهاية (10/192) وتاريخ بغداد (10/173) .