جاء في الإبانة: عن يحيى بن خلف المقرئ بطرطوس قال: وذكر أنه أتى عليه اثنتان وثمانون سنة، وذكر أنه أتى المدينة سنة ست وستين ومئة، فلقي مالك بن أنس وأتاه رجل، فقال: يا أبا عبدالله ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: كافر زنديق، اقتلوه. ثم قدمت البصرة، فلقيت الليث بن سعد قال: فقلت له: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: كافر. [1]
جاء في الإبانة عن ابن وهب: سمعت الليث بن سعد يقول في المكذب في القدر: ما هو بأهل أن يعاد في مرضه، ولا يرغب في شهود جنازته ولا تجاب دعوته. [2]
أبو عوانة [3] (175 هـ)
الوَضَّاح بن عبدالله الإمام الحافظ الثبت محدث البصرة أبو عَوَانَة الواسطي البزاز مولى يزيد بن عطاء اليَشْكُرِي. رأى الحسن وابن سيرين. روى عن الأعمش وسماك بن حرب ومحمد بن المنكدر والحكم بن عتيبة
(1) الإبانة (2/12/52-54/251) وأصول الاعتقاد (2/275-277/412) .
(2) الإبانة (2/10/255-256/1857) والشريعة (1/436/550) .
(3) تهذيب الكمال (30/441-448) والسير (8/217-222) والجرح والتعديل (9/40-41) وتاريخ بغداد (13-490-495) والتاريخ لابن معين (2/629) وميزان الاعتدال (4/334) وتذكرة الحفاظ (1/236-237) وتهذيب التهذيب (11/118) .