فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 5468

ذاك؟ قال: لأنك ابن إمامي هدى ابن أبي بكر وعمر، قال: يقول له القاسم: أَقْبَحُ مِن ذاك عند مَنْ عَقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة، قال: فسكت فيما أجابه. [1]

"التعليق:"

أقول: هكذا كان منهاج السلف الصالح رضي الله عنهم، لا يقولون بغير علم ولا يروون عن غير ثقة، وأما المبتدعة فكل ما أحدثوه من بدع وفتنوا به أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأضلوها به فهو عن غير علم وغير ثقة، فلو أخذت أسانيد المبتدعة إلى رؤوس بدعهم لَوَجَدتهم جميعا مِمَّن اتهموا في دينهم وقتل بعضهم على الزندقة، وعرف بعضهم بمكره وحيله، فنسأل الله السلامة والعافية، فلا أسانيد صحيحة ولا حجج علمية صريحة فكل علمهم مركب من جهل وضلال.

علي بن زيد بن جُدْعَان [2] (131 هـ)

علي بن زيد بن عبدالله بن زهير أبي مليكة بن جُدْعَان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري الأعمى، أحد علماء التابعين. روى عن أنس بن مالك، وسالم بن عبدالله بن عمر وسعيد بن جبير وعروة بن الزبير وخلق وروى عنه: شعبة وإسماعيل بن علية والسفيانان والحمادان وغيرهم. قال

(1) أخرجه مسلم في المقدمة (1/16) .

(2) الجرح والتعديل (6/186) وتهذيب الكمال (20/434) وسير أعلام النبلاء (5/206) وميزان الاعتدال (3/127-129) وتذكرة الحفاظ (1/140-141) وتهذيب التهذيب (7/322) وشذرات الذهب (1/176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت