-جرأة الأشاعرة على أهل الإثبات.
-مصادرة كتب السلف.
-تمسك السلفيين بعقيدتهم مهما كان المقابل.
-تشويه الأشاعرة لأهل الإثبات ومحاولة التستر وراء الإمام أحمد وهو بريء منهم.
موقف السلف من
مسعود بن ناصر (477 هـ)
قال أبو بكر بن الخاضبة: وكان مسعود قدريا، سمعته يقرأ الحديث، فلما أتى على حديث أبي هريرة:"احتج آدم وموسى" [1] في الحديث، وقال:"فحج آدم موسى"فجعل موسى فاعلا وآدم محجوجا، نوزع في ذلك وجرت قصة. [2]
عبدالملك الجُوَيْنِي [3] (478 هـ)
إمام الحرمين، الإمام الكبير، شيخ الشافعية، أبو المعالي، عبدالملك بن الإمام أبي محمد عبدالله بن يوسف الجويني، ثم النيسابوري، ضياء الدين
(1) تقدم في مواقف هارون الرشيد سنة (193هـ) .
(2) المنتظم (16/238) والتذكرة (4/1217) .
(3) السير (18/468-477) والأنساب (3/386-387) والمنتظم (16/244-247) والكامل في التاريخ (10/145) ووفيات الأعيان (1/167-170) والبداية والنهاية (12/136-137) والعقد الثمين (5/127-128) وشذرات الذهب (3/358-362) .