أوفى، وعبدالرحمن بن أبي ليلى وجماعة. وعنه إسماعيل بن أبي خالد والثوري وابن جريج وأبو عوانة وشعبة وجماعة. وكان من كبار العلماء لكنه ساء حفظه قليلا في آخر عمره. قال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير، ورواية حماد بن زيد وشعبة عنه جيدة.
توفي سنة ست وثلاثين ومائة.
تقدم معنا في مواقف منصور بن المعتمر (سنة 132هـ) أن عطاء بن السائب كان من جملة أهل العلم الذين يقولون بالاستثناء ويعيبون على من لا يستثني.
سعيد بن جمهان [1] (136 هـ)
سعيد بن جمهان الأسلمي أبو حفص البصري، روى عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبدالله بن أبي أوفى وعبدالرحمن بن أبي بكرة وآخرين. وروى عنه حماد بن سلمة وسليمان الأعمش والعوام بن حوشب. وثقه أحمد وابن معين وأبو داود. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. روى له الأربعة. مات بالبصرة سنة ست وثلاثين بعد المائة الأولى للهجرة.
حدثني سعيد بن جمهان قال: كنا نقاتل الخوارج، وفينا عبدالله بن أبي أوفى وقد لحق غلام له بالخوارج، وهم من ذلك الشط ونحن من ذا الشط،
(1) التاريخ الكبير للبخاري (3/462) وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 121-140هـ/ص.437-438) وتهذيب الكمال (10/376-381) وتهذيب التهذيب (4/14) وميزان الاعتدال (2/131) .