فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 5468

ظفرت به فاقتله وإلا فادسس إليه من الرجال غيلة ليقتلوه. [1]

-وفي الإبانة: عن أبي الوليد قال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق، ومن لم يعقد عليه قلبه أنه ليس بمخلوق؛ فهو كافر. [2]

-عن إسماعيل بن أبي الحارث قال: سمعت هارون بن معروف يقول: كتب هشام بن عبدالملك -أو بعض ملوك بني أمية- إلى سلم بن أحوز أن يقتل جهما حيث ما لقيه فقتله سلم بن أحوز وكان والي مرو. [3]

تقدم في مواقف عمر بن عبدالعزيز مناظرته لغيلان، حتى قال له: وإني أعاهد الله أن لا أتكلم في شيء مما كنت أتكلم به أبدا.قال: اذهب فلما ولى قال: اللهم إن كان كاذبا فيما قال: فأذقه حر السلاح، قال: فلم يتكلم زمن عمر فلما كان زمن يزيد بن عبدالملك وكان رجلا لا يهتم لهذا، ولا ينظر فيه، قال: فتكلم غيلان فلما ولي هشام أرسل إليه فقال: أليس قد عاهدت الله لعمر أن لا تكلم في شيء من هذا الأمر أبدا قال: أقلني فوالله لا أعود، قال: لا أقالني الله إن أقلتك، هل تقرأ فاتحة الكتاب قال: نعم. قال: اقرأها فقرأ: الْحَمْدُ { لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (5) [4] . قال: قف،

(1) أصول الاعتقاد (3/424/637) .

(2) الإبانة (2/12/55/252) .

(3) أصول الاعتقاد (3/424/636) .

(4) الفاتحة الآيات (2-5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت