فقال عبدالله بن المبارك: ينزل كيف شاء. [1]
جاء في السير عنه قال:
الله يدفع بالسلطان معضلة لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل ... عن ديننا رحمة منه ورضوانا
وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
فيقال: إن الرشيد أعجبه هذا، فلما أن بلغه موت ابن المبارك بهيت [2] قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. يا فضل: إيذن للناس يعزونا في ابن المبارك. وقال: أما هو القائل: الله يدفع بالسلطان معضلة ...
فمن الذي يسمع هذا من ابن المبارك، ولا يعرف حقنا؟ [3]
-جاء في السير، قال الذهبي: واحتج ابن المبارك في مسألة الإرجاء، وأن الإيمان يتفاوت، بما روى عن ابن شوذب، عن سلمة بن كهيل، عن هزيل بن شرحبيل، قال: قال عمر: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض، لرجح. [4]
-قال الذهبي: مراد عمر رضي الله عنه أهل أرض زمانه. [5]
-وعن علي بن الحسن بن شقيق قال: قال رجل لعبدالله ابن المبارك:
(1) درء التعارض (2/27) .
(2) مدينة على الفرات.
(3) السير (8/414) .
(4) السنة لعبدالله (115) .
(5) السير (8/405) .