فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 5468

على أن معنى قوله: وَهُوَ { مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } [1] ونحو ذلك من القرآن: أن ذلك علمه، وأن الله فوق السموات بذاته، مستو على عرشه كيف شاء.

وقال أيضا: قال أهل السنة في قوله: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [2] أن الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز. [3]

أبو نعيم الأصبهاني [4] (430 هـ)

أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الحافظ، العلامة، أبو نعيم الأصبهاني، أحد الأعلام. ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. سمع من أبي أحمد العسال وأبي القاسم الطبراني وأبي بكر القطيعي وأبي أحمد الحاكم وأبي بكر الآجري، وخلق كثير. وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو سعد الماليني، وأبو بكر بن أبي علي الهمداني، وأبو علي الوخشي، وعدة.

قال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين، أبو نعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدويي.

وقال أحمد ابن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولا إليه. ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حفاظ الدنيا قد

(1) الحديد الآية (4) .

(2) طه الآية (5) .

(3) درء التعارض (6/250) ومجموع الفتاوى (3/219-220) .

(4) معجم المؤلفين (1/282) والسير (17/453-464) والكامل في التاريخ (9/466) ووفيات الأعيان (1/91-92) وتذكرة الحفاظ (3/1092-1098) والوافي بالوفيات (7/81-84) والبداية والنهاية (2/48-49) ولسان الميزان (1/201) وشذرات الذهب (3/245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت