بالدراهم. قال الأوزاعي: كان عبدة بن أبي لبابة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئا من أمر الدنيا. قال الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة: إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته. مات في حدود سنة سبع وعشرين ومائة.
روى الدارمي بسنده إليه قال: قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني ولا أسألهم إنما يقول أحدهم أرأيت أرأيت. [1]
عن عبدة بن أبي لبابة قال: علم الله ما هو خالق وما الخلق عاملون، ثم كتبه ثم قال لنبيه: أَلَمْ { تَعْلَمْ أَن اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } (70) [2] . [3]
يزيد بن أبي حبيب [4] (128 هـ)
الإمام الفقيه يزيد بن أبي حبيب، أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي. ولد تقريبا سنة ثلاث وخمسين، روى عن إبراهيم بن عبدالله
(1) سنن الدارمي (1/67) .
(2) الحج الآية (70) .
(3) الإبانة (2/10/316/1996) والشريعة (1/453/582) .
(4) طبقات ابن سعد (7/513) وتهذيب الكمال (32/102-107) والسير (6/31) وتاريخ الإسلام (حوادث 121-140/ص.304-306) وتهذيب التهذيب (11/318) وشذرات الذهب (1/175) .