المدني، أخو عبدالله وإبراهيم. أمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. روى عن أبيه حسن بن حسن وأمه فاطمة. وروى عنه فضيل بن مرزوق وعمر بن شبيب المسلي وعبيد بن الوسيم الجمال. ذكره ابن حبان في الثقات. توفي رحمه الله بالهاشمية سنة خمس وأربعين ومائة، في حبس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور.
-جاء في الشريعة: عن فضيل بن مرزوق قال: سمعت حسن بن حسن رضي الله عنهما يقول لرجل من الرافضة: والله لئن أمكن الله منكم لتقطعن أيديكم وأرجلكم ولا يقبل منكم توبة. وقال: وسمعته يقول: مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي رضي الله عنه. [1]
-وفي تهذيب الكمال عن شبابة بن سوار: حدثنا الفضيل بن مرزوق قال: سمعت الحسن بن الحسن أخا عبدالله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا. قال: فقال له الرجل: إنكم ذو قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأهل بيته، فقال: ويحكم لو كان الله نافعا بقرابة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا، أباه وأمه، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين. والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين. قال: ثم قال: لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما يقولون [2] من دين
(1) الشريعة (3/462/1923) .
(2) في الطبقات: ما تقولون.