فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 5468

تعليق الإمام الذهبي:

ومسألة النزول فالإيمان به واجب، وترك الخوض في لوازمه أولى، وهو سبيل السلف، فما قال هذا: نزوله بذاته، إلا إرغاما لمن تأوله، وقال: نزوله إلى السماء بالعلم فقط. نعوذ بالله من المراء في الدين. وكذا قوله: وَجَاءَ { } رَبُّكَ [1] ونحوه، فنقول: جاء، وينزل، وننهى عن القول: ينزل بذاته، كما لا نقول: ينزل بعلمه، بل نسكت ولا نتفاصح على الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعبارات مبتدعة والله أعلم. [2]

ابن نَاجِيَة أحمد بن أبي المعالي [3] (554 هـ)

العلامة أبو القاسم أحمد بن أبي المعالي المعروف بابن ناجية. سمع أبا عبدالله بن البسري، وأبا الحسين بن الطيوري. روى عنه ابن سكينة وابن الأخضر. كان فقيها فاضلا دينا حسن الكلام في المسائل، حلو المنطق في الوعظ، تفقه على أبي الخطاب الكلوذاني وبرع في الفقه. وقال صدقة بن الحسين: كان شيخا كبيرا قد نيف على الثمانين، فقيها مناظرا عارفا، له مخالطة بالفقهاء. توفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة.

جاء في السير: قال السمعاني: فقيه دين، حلو الوعظ، تفقه على أبي

(1) الفجر الآية (22) .

(2) السير (20/331) .

(3) السير (20/315) وذيل طبقات الحنابلة (1/232) والبداية والنهاية (12/258) والوافي بالوفيات (7/112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت