فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 5468

قال: فلم أكلمه فقال: مالي؟ أرأيت لو أن رجلا قال: تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ [1] ليست من القرآن؟ ما كنت تقول له؟ قال: فنزعت يدي من يده. قال: علي: قال مؤمل: فحدثت به سفيان بن عيينة فقال لي: ما كنت أرى أنه بلغ هذا كله. قال علي: وسمعته أنا وأحمد. قال: حدثت أنا سفيان بن عيينة عن معلى الطحان ببعض حديثه، فقال: ما أحوج صاحب هذا الرأي إلى أن يقتل. [2]

أبو قِلاَبَة [3] (104 هـ)

عبدالله بن زيد بن عمرو، ويقال ابن عامر، الإمام شيخ الإسلام أبو قلابة الجَرْمِي البصري. روى عن أنس بن مالك الأنصاري وعبدالله بن عباس، ومعاوية بن أبي سفيان والنعمان بن بشير وثابت بن الضحاك، وآخرين. وعنه جملة منهم: أيوب السختياني وحسان بن عطية وحميد الطويل ويحيى بن أبي كثير. قال حماد بن زيد: سمعت أيوب ذكر أبا قلابة فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب. عن أيوب قال: وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا، وأشدهم منه فرقا، وما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم

(1) المسد الآية (1) .

(2) الاعتصام (1/297-298) .

(3) طبقات ابن سعد (7/183-185) والحلية (2/282-289) وتهذيب الكمال (14/542-548) وتذكرة الحفاظ (1/94) والسير (4/468-475) والبداية والنهاية (9/240) والوافي بالوفيات (17/185-186) وميزان الاعتدال (2/425-426) وشذرات الذهب (1/126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت