الضلالات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" [1] .اهـ [2]
-وقال: ومن السنة: هجران أهل البدع، ومباينتهم، وترك الجدال والخصومات في الدين، وترك النظر في كتب المبتدعة والإصغاء إلى كلامهم، وكل محدثة في الدين بدعة. [3]
-وقال: نسأل الله أن يعصمنا من البدع والفتنة، ويحيينا على الإسلام والسنة، ويجعلنا ممن يتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحياة، ويحشرنا في زمرته بعد الممات برحمته وفضله، آمين. [4]
-جاء في طبقات الحنابلة: سئل عن خلافة أبي بكر: ثبتت بالنص أو بالقياس؟ فأجاب ابن المتقنة: ثبتت بإجماع الصحابة واتفاقهم. فكتب الشيخ الموفق (أي ابن قدامة) : ثبتت بنص النبي - صلى الله عليه وسلم - ، في أخبار كثيرة، ذكر بعضها. [5]
له من الآثار السلفية: فضائل الصحابة.
ذكره الذهبي في سيره [6] وذكره ابن رجب في ذيل الطبقات [7] قال:
(1) تقدم تخريجه ضمن مواقف اللالكائي سنة (418هـ) .
(2) لمعة الاعتقاد (39) .
(3) لمعة الاعتقاد (159) .
(4) لمعة الاعتقاد (164) .
(5) طبقات الحنابلة (4/146) .