منصور بن زاذان: لما مات الحسن، قلنا لعلي بن زيد: اجلس مكانه. وقال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا: قتادة وابن جدعان، وأشعث الحداني. وقال سفيان بن عيينة: كان ابن جدعان مكفوفا، قال: ما أعرف أحمر ولا أبيض. وكان حافظا للقرآن، يعد كل ما في القرآن يا أيها الذين آمنوا، ويعد كل ما في القرآن لا إله إلا الله. قال الذهبي رحمه الله: كان من أوعية العلم على تشيع قليل فيه وسوء حفظ يغضه من درجة الإتقان. توفي رحمه الله سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل سنة تسع وعشرين، والله أعلم.
-جاء في الإبانة عنه قال: والله يا ابن آدم؛ لتطيعن الله أو ليعذبنك الله ووالله لا تطيعه حتى يكون هو يمن عليك بطاعته. [1]
-وفيها عنه قال: قُلْ { فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (149) [2] ، فنادى بأعلى صوته: انقطع والله ههنا كلام القدرية. [3]
إبراهيم بن ميمون [4] (131 هـ)
إبراهيم بن ميمون الصَّائِغ أبو إسحاق المروزي. روى عن حماد بن أبي
(1) الإبانة (2/10/227/1818) .
(2) الأنعام الآية (149) .
(3) الإبانة (2/10/229/1827) .
(4) تهذيب الكمال (2/223-224) وميزان الاعتدال (1/69) وثقات ابن حبان (6/19) وتهذيب التهذيب (1/172-173) وشذرات الذهب (1/181) .