يا عابد الحرمين لو أبصرتنا من كان يخضب جيده بدموعه أو كان يتعب خيله في باطل ريح العبير لكم ونحن عبيرنا ولقد أتانا من مقال نبينا لا يستوي وغبار خيل الله في هذا كتاب الله ينطق بيننا ... لعلمت أنك في العبادة تلعب
فنحورنا بدمائنا تتخضب
فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
رهج السنابك والغبار الأطيب
قول صحيح صادق لا يكذب
أنف امرئ ودخان نار تلهب
ليس الشهيد بميت لا يكذب
فلقيت الفضيل بكتابه في الحرم، فقرأه وبكى، ثم قال: صدق أبو عبدالرحمن ونصح. [1]
-جاء في السير بالسند إلى علي بن الحسن بن شقيق: سمعت عبدالله ابن المبارك يقول: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية. [2]
-وجاء في السنة بالسند إلى أبي سهل راهويه قال: كنت أدعو على الجهمية فأكثر فذكرت ذلك لعبدالله بن المبارك ودخل قلبي من ذلك شيء، فقال: لا يدخل قلبك فإنهم يجعلون ربك الذي تعبد لا شيء. [3]
(1) السير (8/412-413) .
(2) السير (8/401) ودرء التعارض (5/308) والسنة لعبدالله (13) والسنة للخلال (5/98) والإبانة (2/13/97/334) والشريعة (2/10/620) .
(3) السنة لعبدالله (12) والسير (8/403) والإبانة (2/23/95/328) والفتاوى (5/184) .