-قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي - صلى الله عليه وسلم - القتل، وممن قاله مالك والليث وأحمد وإسحاق، وهو مذهب الشافعي. [1]
-جاء في السير: ويروى عن الشافعي: لولا المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر [2] .
-وفيها: عن الشافعي قال: خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة، يسمونه التغبير يشغلون به عن القرآن. [3]
-عن غيلان بن المغيرة المصري قال: سمعت الشافعي يقول:
الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبدالعزيز. [4]
-عن المزني قال: أنشدني الشافعي من قيله:
شهدت بأن الله لا شيء غيره وأن عرى الإيمان قول مبين وأن أبا بكر خليفة ربه وأشهد ربي أن عثمان فاضل أئمة قوم مقتدى بهداهم
(1) الصارم (9) .
(2) السير (10/70) . ذم الكلام (110) .
(3) السير (10/91) .
(4) أصول الاعتقاد (8/1474/2666) والسير (10/20) .