إسحاق الحضرمي، ووهب بن جرير وطبقتهم. وأكثر التطواف وتوسع في العلم وبعد صيته. حدث عنه الجماعة الستة سوى النسائي، وابن خزيمة وخلق، وقد حدث عنه من القدماء محمد ابن المثنى الزَّمِن. أقدمه أمير خراسان عبدالله بن طاهر إلى نيسابور ليحدث بها فأقام بها مليا، ثم ولي قضاء سرخس ثم رد إلى نيسابور وبها مات. قال أبو عمرو المستملي: دخلنا عليه في مرضه فأوصى بعشرة آلاف درهم وبغلة يتصدق بها، وقال إن مت فرقيقي عنبر وفتح وحمدان وعلان أحرار لوجه الله. قال الإمام أحمد بن حنبل: ما قدم علينا خراساني أفقه بدنا من أحمد بن سعيد الدارمي. توفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق: فهو كافر. [1]
يوسف بن موسى القَطَّان [2] (253 هـ)
هو يوسف بن موسى بن راشد، الإمام المحدث، أبو يعقوب الكوفي القطان، نزيل بغداد. حدث عن جرير بن عبدالحميد، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وأحمد بن يونس وغيرهم. وحدث عنه البخاري، وأبو داود
(1) أصول الاعتقاد (2/389/591) .
(2) تاريخ بغداد (14/304-305) وسير أعلام النبلاء (12/221-222) وطبقات الحنابلة (1/421) وتهذيب الكمال (32/465-467) .