الإلهية، فشهره ثم ضربه ثم أمر يهوديًا فسلخه. [1]
"التعليق:"
ما أحسن هذه المواقف وما أفقه أصحابها، وأعلمهم بخبث الروافض ومكائدهم للإسلام والمسلمين، لا كدعاة التقارب بين السنة والشيعة بل المباركين للروافض في كل صغيرة وكبيرة بل دعاة لهم. يشيدون بضلالهم ويدافعون عنهم في جرائدهم ومجلاتهم وحواراتهم، ويناظرون عليهم ويدافعون، على أنه من لو قرأ ما كتبناه في هذه المسيرة لتبينت له مواقف علماء المسلمين ضد هؤلاء اليهود عليهم لعائن الله.
موقف السلف من
النعمان الباطني العبيدي (363 هـ)
قال الذهبي في سيره: العلامة المارق، قاضي الدولة العبيدية، أبو حنيفة، النعمان بن محمد بن منصور المغربي.
كان مالكيًا، فارتد إلى مذهب الباطنية، وصنف له أس الدعوة، ونبذ الدين وراء ظهره، وألف في المناقب والمثالب، ورد على أئمة الدين، وانسلخ من الإسلام، فسحقًا له وبعدًا. ونافق الدولة لا بل وافقهم. وكان ملازمًا للمعز أبي تميم منشئ القاهرة. وله يد طولى في فنون العلوم والفقه
(1) السير (16/148-149) .