الله كيدهم في نحرهم.
-وفي الإبانة: عن علي بن مضا قال: سألت عيسى بن يونس عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. [1]
الفضيل بن عياض [2] (187 هـ)
الفُضَيْل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو علي الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام، الزاهد المشهور أحد العلماء الأعلام قال فيه ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض وكان إماما ربانيا كبير الشأن. وقال شريك: هو حجة لأهل زمانه. حدث عنه جمع من الأئمة مثل: ابن المبارك، ويحيى القطان، وعبدالرحمن بن مهدي، وابن عيينة، وأسد السنة والشافعي وغيرهم. أورد الذهبي في سيره قصة توبته قال: قال أبو عمار الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الجدران إليها، إذ سمع تاليا يتلو: * أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا
(1) الإبانة (2/12/15/198) .
(2) حلية الأولياء (8/84-140) والجرح والتعديل (7/73) والسير (8/421-442) ووفيات الأعيان (4/47-50) وتهذيب الكمال (23/281-300) وتذكرة الحفاظ (1/245-246) وميزان الاعتدال (3/362) وشذرات الذهب (1/316-318) وطبقات ابن سعد (5/500) .