فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد. [1]
-وعن سليمان بن قيس اليشكري -وكان من أهل البيت- قال: قلت لجابر بن عبدالله: أفي أهل القبلة طواغيت؟ قال: لا. قلت: أكنتم تدعون أحدا من أهل القبلة مشركا؟ قال: لا. [2]
-وفي رواية عنه قال: قلت لجابر بن عبدالله: أكنتم تعدون الذنب شركا؟ قال: لا، إلا عبادة الأوثان. [3]
-وعن جعفر بن محمد عن أبيه، حدثني جابر بن عبدالله أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي" [4] فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم يا محمد، إنه من زادت حسناته على سيئاته يوم القيامة فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذلك الذي يحاسب يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما شفاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن أوبق نفسه وأغلق ظهره. [5]
جاء في الإبانة: عن مجاهد بن جبير أبي الحجاج عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: قلت له: ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من
(1) صحيح مسلم (1/179/191) .
(2) أصول الاعتقاد (6/1146/2008) ، وبنحوه في أصول السنة لأبي زمنين (220) .
(3) أصول الاعتقاد (6/1146/2007) .
(4) الترمذي (4/540/2436) وقال:"هذا حديث حسن غريب". وابن ماجه (2/1441/4310) وابن حبان (14/386/6467) والحاكم (1/69) وقال:"صحيح على شرط مسلم".
(5) أصول الاعتقاد (6/1168/2055) .