فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 5468

خمسين سنة، فقلنا له: إن عندنا قوما من المعتزلة، ينكرون هذه الأحاديث:"إن أهل الجنة يرون ربهم" [1] و"إن الله ينزل إلى السماء الدنيا" [2] ، فحدث شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا، ثم قال: أما نحن، فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين عن الصحابة، فهم عمن أخذوا؟. [3]

-عن أحمد بن سنان القطان أبي جعفر الواسطي قال ثنا خالي موسى ابن عمران -وكان قد كتب عن شريك- قال: استأذن شريك على المهدي وعنده أبو يوسف القاضي وامتريا. فقال المهدي: الصلاة من الإيمان. وقال أبو يوسف: الصلاة ليس من الإيمان. واستأذن شريك، فقال المهدي: قد جاء من يفصل بيننا. قال: فلما دخل سلم، قال: فرد عليه فقال: يا أبا عبدالله ما تقول في رجلين امتريا فقال أحدهما: الصلاة من الإيمان وقال الآخر الصلاة من العمل؟ قال: أصاب الذي قال: الصلاة من الإيمان وأخطأ الذي قال الصلاة من العمل. قال فقال أبو يوسف: من أين قلت ذي؟ فقال حدثني أبو إسحاق: عن البراء بن عازب في قوله: $tBur { tb%x. ھ!$# ى‹إزم‹د9 ِNن3oY"yJfخ) } [4] قال: صلاتكم نحو بيت المقدس. قال: فألقمه حجرا. [5] "

(1) انظر تخريجه في مواقف عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون سنة (164هـ) .

(2) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .

(3) السير (8/208) والسنة لعبدالله (66-67) وأصول الاعتقاد (3/559/879) والشريعة (2/94/739) والفتاوى (5/387) .

(4) البقرة الآية (143) .

(5) أصول الاعتقاد (4/898-899/1508) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت