فهرس الكتاب

الصفحة 4956 من 5468

أركان أهل الضلال والبدع خاصة الرافضة اللعينة، فقد تصدى لها الشيخ رحمه الله بكل ما أوتي من قوة وجهد، وألف في ذلك المؤلفات العظيمة منها:

1-'الشيعة والتشيع'.

2-'الشيعة والقرآن'.

3-'الشيعة والسنة'.

4-'الشيعة وأهل البيت'.

5-'الإسماعيلية'.

وكلها مطبوعة ومتداولة ولله الحمد والمنة.

له من الآثار السلفية: 'التصوف المنشأ والمصادر'. وهو مطبوع.

-قال في مقدمته رحمه الله: كنت أظن أول الأمر أن بعض الغلاة هم الذين أساءوا إلى التصوف والصوفية، وأن الغلو والتطرف هو الذي جلب عليهم الطعن وأوقعهم في التشابه مع التشيع والشيعة، ولكنني وجدت كلما تعمقت في الموضوع، وتأملت في القوم ورسائلهم، وتوغلت في جماعاتهم وطرقهم، وحققت في سيرهم وتراجمهم، أنه لا اعتدال عندهم كالشيعة تماما، فإن الاعتدال فيهم كالعنقاء في الطيور، والشيعي لا يعد شيعيا إلا حين ما يكون مغاليا متطرفا، وكذلك الصوفي تماما، فمن لا يعتقد اتصاف الخلق بأوصاف الخالق، لا يمكن أن يعد صوفيا ووليا من أولياء الله.

ومن الطرائف أن ظني ذلك كان يجعلني ويحثني على أن أسمي مجموعة الكتابة عن المتصوفة 'التصوف بين الاعتدال والتطرف' ولكنني لما كتبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت