-عن عزرة قال: دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرا، فقطعه أو انتزعه، ثم قال: وَمَا { يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ } tbqن.خژo³oB. [1]
-قال حذيفة: لا تقوم الساعة حتى تنصب فيها الأوثان وتعبد. يعني في المحاريب. [2]
-وروى أبو بكر الخلال، بإسناده عن محمد بن سيرين، أن حذيفة بن اليمان أتى بيتا، فرأى فيه حارستان: فيه أباريق الصفر والرصاص، فلم يدخله. وقال من تشبه بقوم فهو منهم. وفي لفظ آخر: فرأى شيئا من زي العجم فخرج وقال: من تشبه بقوم فهو منهم. [3]
-جاء في السنة لعبدالله: عن حذيفة * { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [4] قال: النظر إلى وجه الله. [5]
-عن ربعي أنه سمع حذيفة بن اليمان سمع رجلا يقول: اللهم اجعلني ممن تصيبه شفاعة محمد، فقال: إن الله عز وجل يغني المؤمنين عن شفاعة محمد ولكن الشفاعة للمذنبين من المؤمنين والمسلمين. [6]
(1) تفسير ابن أبي حاتم (7/2208) والإبانة (2/6/743/1030) .
(2) ما جاء في البدع (176) .
(3) الاقتضاء (1/318) .
(4) يونس الآية (26) .
(5) السنة لعبدالله (60) وأصول الاعتقاد (3/507-508/784) والشريعة (2/14/632) .
(6) الشريعة (2/150/837) وأصول الاعتقاد (6/1181-1182/2085) .