كتاب: السنن، وجمع لهم حقائق التفسير، فذكر عنهم فيه العجب في تفسيرهم القرآن بما يقع لهم، من غير إسناد ذلك إلى أصل من أصول العلم. وإنما حملوه على مذاهبهم، والعجب من ورعهم في الطعام وانبساطهم في القرآن. [1]
-وقال ابن تيمية رحمه الله -في معرض الحديث عما كُذِب على جعفر الصادق: حتى نقل عنه أبو عبدالرحمن في 'حقائق التفسير' من الأكاذيب ما نزه الله جعفرا عنه. [2]
موقف السلف من
الشيخ المفيد الرافضي (413 هـ)
-قال فيه الذهبي: عالم الرافضة، صاحب التصانيف، الشيخ المفيد واسمه: محمد بن محمد بن النعمان البغدادي الشيعي،ويعرف بابن المعَلِّم. [3]
-وقال عنه أيضا: يدور على المكاتب وحوانيت الحاكة، فيتلمح الصبي الفطن، فيستأجره من أبويه -يعني فيضله- قال: وبذلك كثر تلامذته. [4]
-قال ابن تيمية في المنهاج: كما صنف المفيد كتابا سماه 'مناسك حج
(1) التلبيس (ص 203) .
(2) المنهاج (4/54) .
(3) السير (17/344) .
(4) السير (17/344) .