فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 5468

غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) [1] وقال: وَإِذَا { يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ } (53) [2] وقال: إِنْ { تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ } (53) [3] فدل ذلك على أن من آمن فهو مسلم، وأن من استحق أحد الاسمين استحق الآخر إذا عمل بالطاعات التي آمن بها، فإذا ترك منها شيئا مقرا بوجوبها كان غير مستكمل، فإن جحد منها شيئا كان خارجا من جملة الإيمان والإسلام، وهذا قول من جعل الإسلام على ضربين: إسلام يقين وطاعة، وإسلام استسلام من القتل والسبي، قال الله عز وجل: * { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } . [4]

-ذكر ما يدل على أن الإيمان هو الطاعات كلها، وأن الله سمى الصلاة في كتابه إيمانا. قال الله عز وجل: وَمَا { كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } [5] .

قال أهل التأويل: صلاتكم إلى القبلة الأولى وتصديقكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم -

(1) الزخرف الآيتان (35و36) .

(2) القصص الآية (53) .

(3) النمل الآية (81) .

(5) البقرة الآية (143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت