فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 5468

ماذا عليك وأصل الدين يجمعهم ... وكان عزمك عزما فيه توفيق

عن أن تقول كتاب الله مخلوق

ما كان في الفرع لولا الجهل والموق [1]

المُعَلَّى بن منْصُور [2] (211 هـ)

معلى بن منصور الحافظ أبو يعلى الرازي ثم البغدادي الفقيه أحد الأعلام، سمع مالكا وسليمان بن بلال والليث وشريكا وطبقتهم، وعنه أبو ثور وأبو خيثمة وخلق. كان من أوعية العلم وثقه ابن معين وغيره. وقال العجلي: ثقة نبيل صاحب سنة، طلبوه للقضاء غير مرة فيأبى. وقال ابن سعد: نزل بغداد، وطلب الحديث وكان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث من روى عنه ومنهم من لا يروي عنه. توفي سنة إحدى عشرة ومائتين ببغداد وبها دفن.

قال سهل بن عمار: كنت عند المعلى بن منصور، وإبراهيم بن حرب النيسابوري في أيام خاض الناس في القرآن، فدخل علينا إبراهيم بن مقاتل المروزي، فذكر للمعلى أن الناس قد خاضوا في أمره، فقال: ماذا يقولون؟ قال: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق. فقال: ما قلت، ومن قال: القرآن مخلوق، فهو عندي كافر.

قال الذهبي: كان معلى صاحب سنة واتباع، وكان بريئا من التجهم. [3]

(1) البداية (10/329) .

(2) طبقات ابن سعد (7/341) وتذكرة الحفاظ (1/377) وميزان الاعتدال (4/150-151) وشذرات الذهب (2/27) والسير (10/365-370) .

(3) السير (10/369) وتاريخ بغداد (13/188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت