والصحابة متوافرون. توفي رحمه الله سنة اثنتين وستين.
عن علقمة قال: تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه فقال علقمة وَالَّذِينَ { يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } (58) [1] فقال له الخارجي: أو منهم أنت؟ قال: أرجو. [2]
-عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: (امشوا بنا نزدد إيمانا) . [3]
-قال رجل لعلقمة أمؤمن أنت؟ قال أرجو إن شاء الله. [4]
عن أبي ظبيان قال: كنا عند علقمة، فقرئ عنده هذه الآية وَمَنْ { يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } [5] . فسئل عن ذلك فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة،
(1) الأحزاب الآية (58) .
(2) السنة لعبدالله (88) والسنة للخلال (4/132) والإبانة (2/7/869-870/1183) والشريعة (1/305/325) .
(3) ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (104) والمصنف (6/164/30362) وأصول الاعتقاد (5/1023/1730) .
(4) السنة لعبدالله (96) وابن أبي شيبة في المصنف (6/161/30334 و30374) وفي الإيمان (24) وأبو عبيد في الإيمان (15) وابن بطة في الإبانة (2/883/1218) والشريعة (1/301/315) .
(5) التغابن الآية (11) .