بزمانك هذا؟!! والله المستعان. [1]
-وجاء في ذم الكلام: عن حميد الأعرج، قال: سمع أنس بن مالك ابنه عبدالله يخاصم الأشتر، فقال: لا تخاصم بالقرآن وخاصم بالسنة. [2]
-وعن أنس قال: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات. [3]
روى الآجري بسنده إلى حميد، قال: قال أنس بن مالك: قالوا: إن حب عثمان وعلي رضي الله عنهما لا يجتمع في قلب مؤمن وكذبوا، قد اجتمع حبهما بحمد الله في قلوبنا. [4]
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل عن القوم يقرأ عليهم القرآن فيصعقون، فقال: ذلك فعل الخوارج. [5]
"تنبيه:"
انظر رعاك الله كيف سرى هذا الداء الأجرب الذي تعبد به الصوفية ربهم، وهو لعمري داء أجرب، كيف لا وقد أنكره خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعله من شيم الخوارج.
(1) الحوادث والبدع (ص.42) .
(2) ذم الكلام (ص.67) .
(3) أحمد (3/157) والبخاري (11/400/6492) .
(4) الشريعة (3/22/1287) .
(5) أبو عبيد في فضائل القرآن (2/16/375) وتلبيس إبليس (ص.311) .